دائرة المعارف الحسينية

اية الله الدكتور الشيخ صادق الكرباسي
 
اشراف العلامة الحجة السيد محسن الخاتمي
 
للعلامة الحجة السيد محمد كاظم القزويني

 لا يمثل السيد المرجع "مدظله" في الآراء والمواقف إلاّ مكاتب المرجعية المعروفة في مختلف أقطار العالم و هكذا قناة "المرجعية" الفضائية العالمية.

مؤسسة الامام الشيرازي العالمية - البیانات

زراعت رأس إنسان (!)

الشيرازي و زراعة رأس انسان (!)

نشر موقع (ماي أرينا) الخبري، اليوم، خبراً حول اول زراعة رأس انسان، هذا نص الخبر:
وسط آمال بأن تفتح الخطوة بابا أمام علاج حالات مرضية معقدة، حدد الجراح الإيطالي سيرجيو كانافيرو فترة أعياد الميلاد من العام الحالي موعدا لإجراء أول عملية جراحية لزراعة رأس كامل في العالم.

وفي التفاصيل قال سيرجيو كانافيرو، وهو مدير هيئة طبية إيطالية لتعديل العمليات العصبية المتقدمة، إن حظوظ نجاح العملية تصل إلى 90 %، موضحاً أنها تستلزم مشاركة 80 جراحاً بتكلفة 10 ملايين دولار، وذلك حسب موقع "ساينس تايمز".

مؤكداً أن العملية ستجرى من خلال قطع الرأس وسحب النخاع الشوكي للراغب في إجراء العملية، ونقلهما إلى جسد توفي حديثاً، ثم تحفيزهما فيه عن طريق النبضات الكهربائية بعد شهر من الغيبوبة.

في هذه الأثناء، تبرع الشاب الروسي فاليري سبيريدونوف (31 عاماً)، يعاني مرضاً جينياً نادراً وقاتلاً، برأسه، بالرغم من المعارضة الشديدة من قبل صديقته للفكرة، ويريد المتبرع الروسي نقل رأسه إلى جسم آخر، قائلا إنه سئم وضعه الحالي، وحاجته الدائمة إلى من يعتني به، بسبب تنقله على كرسي متحرك، وقال الشاب الروسي، إن العملية ستتطلب مساهمة 150 مختص. انتهى
هذا الخبر ذكرنى بفتوى اصدره الإمام الشيرازي الراحل، السيد محمد، في الستينات ناقش من خلاله مشروعية عملية زرع رأس انسان في جسم انسان آخر، و رأيت الفتوى مطبوع في احدى اجزاء موسوعته الكبرى (الفقه) التي طبعت في مطابع دار العلوم ببيروت في كتاب المسائل المستحدثة.
واتذكر آنذاك، قامت قيامة اعدائه الذين كانوا يضمرون له، بل ويسعون الى الصاق التهم به وبنشاطه العلمي الذي تفرد به رحمه الله، مستغربين حصول ذلك.
واليوم وبعد خمسين عام نرى ان حظوظ النجاح وعبر رئيس هيئة طبية ايطالية تصل الى ٩٠٪‏ إلا أنه رحمه الله ليس بيننا ليكمل تفريعات فتواه النابع عن نبوغه الفكرى آنذاك.
فرحمك الله سيدي، كنت مظلوماً لكنك صمدت كما صمد جدك رسول الله صلى الله عليه وآله وجدك الأصغر أمير المؤمنين عليه السلام، ونجحت لأنك جعلتهما وذريتهما أُسوة في كل خطواتك.
محمد تقي الذاكري
٢٩/٣/٢٠١٧

أصالة اللاعنف

إن اللاعنف والسلم هو الأصل الذي يجب أن يُعمل به والعنف هو استثناء يحتاج فعله إلى إقامة الدليل، ومن هنا فقد ذمّ الإسلام الحرب لأنها (في ذاتها قبيحة لما فيها من قتل النفوس والتخريب والتدمير وقد قال سبحانه مؤيداً لذلك: (كُتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرّ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون) ، فإن الظاهر من هذه الآية أن القتال لو كان طبيعياً لما قال سبحانه (كره لكم).

فالحرب ظاهرة اجتماعية تمليها الغرائز الفاسدة في العديد من الأحيان وليست أمراً طبيعياً. ولذا نجد رسول الله (ص) لم يقدم على حرب واحدة وإنما كان يحارب دفاعاً عن النفس وكان (ص) لا يلجئ إلى الحرب الدفاعية أيضاً إلاّ بعد فقدان الخيارات التي كانت عبارة عن الأمور التالية: الحياد.. العهد أو معاهدة عدم الاعتداء.. الإسلام فإذا أسلم الطرف حقن ماله ودمه.. الجزية)(1).

وسيرة الرسول (ص) هي أفضل مبين لدلالة الآيات القرآنية، فقد كانت حركة الرسول الأعظم (ص) التغييرية مبنية على أساس السلم واللاعنف، فقد عفا رسول الله (ص) عن قاتل عمه وحشي وعفا عن قادة المشركين في فتح مكة بالإضافة إلى كثير من المواقف العظيمة التي عبّرت عن المكنون السامي والسلمي الذي يحمله في رسالته الكونية.

يقول الدكتور محمد حميد الله في كتابه (محمد): «إن محمد (ص) مع أنه استولى على أكثر من مليون ميل مربع مما يعادل كل أوروبا باستثناء روسيا ومع أنه كان يسكن هذه المنطقة ملايين من البشر لم يُقتل في كلّ حروبه من المسلمين إلا مائة وخمسون مسلماً، ويضيف: إن هذا العدد يعادل قتيلاً واحداً في كل شهر تقريباً»(2).

وسيرة الرسول (ص) وأقواله الشريفة يمكن أن ترفدنا بالكثير من الرؤى التي توضّح لنا الطريق في مسألة شرعية العنف وعدم شرعيته، فعن النبي (ص) في حديث المناهي قال: «ومن لطم خدّ امرئ مسلم أو وجهه بدّد الله عظامه يوم القيامة وحُشر مغلولاً حتى يدخل جهنم إلا أن يتوب»(3).

وعن علي (ع) أن رسول الله (ص) قال فيما عهد إليه: «وإياك والتسرّع إلى سفك الدماء لغير حلّها فإنه ليس أعظم من ذلك تبعة»، وقال (ص) أيضاً: «مَنْ قتل رجلاً من أهل الذمّة حرّم الله عليه الجنة التي توجد ريحها مسيرة اثني عشر عاماً». وفي حديث قال علي (ع) لعسكره قبل لقاء العدو بصفين: «لا تقاتلوهم حتى يبدؤوكم فإنكم بحمد الله على حجّة وترككم إياهم حتى يبدؤوكم حجة أخرى لكم عليهم»(4).

ومن أقواله (ص) في مدح السلم والرفق وذمّ العنف: «إنّ الرفق لم يوضع على شيء إلا زانه ولا نُزع من شيء إلا شانه.. الرفق رأس الحكمة.. إن الله ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا رفق له.. إن السلام اسم من أسماء الله فافشوه بينكم»(5).

ويقول (ص): «يا علي صفات المؤمن: عظيماً حلمه، جميل المنازعة، أوسع الناس صدراً، أذلهم نفساً.. لا يؤذي من يؤذيه.. وأصلد من الصلد.. ليّن الجانب طويل الصمت، حليماً إذا جهل عليه صبوراً على من أساء عليه… حليماً رفيقاً ذا قوة في لين وعزمه في يقين.. إذا قدر عفا.. لسانه لا يغرق في بغضه.. يعطف على أخيه بزلته..»(6).

ومن أقوال أمير المؤمنين الامام علي (ع) في مدح اللاعنف وذم العنف: «رأس الجهل الخرق، ليكن شيمتك الرفق فمن كثر خرقه قلّ عقله، يا همّام المؤمن هو سهل الخليقة ليّن العريكة.. نفسه أصلب من الصلد.. لا جشع ولا هلع ولا عنف ولا صلف.. وصول في غير عنف..»(7).

ويقول المرجع الديني الراحل الإمام الشيرازي في كلامه المفصّل حول السلام في الإسلام ومنهاج الحركة الإسلامية في عملية التغيير: «الواجب أن يكون شعار الحركة السلام قولاً وفعلاً وفي كل موقع ومع كل الناس»(8).

* مقتطف من دراسة تحت عنوان (العنف وحركة التغيير) نشرت في مجلــة النبــأ-العــددان (21 ـ 22) السنــة الرابعــة1419

.......................................
(1) الصياغة الجديدة: الإمام السيد محمد الشيرازي، ص349.
(2) الصياغة الجديدة: الإمام السيد محمد الشيرازي، ص353.
(3) الصياغة الجديدة: الإمام السيد محمد الشيرازي، ص394.
(4) الصياغة الجديدة: الإمام السيد محمد الشيرازي، ص365.
(5) الصياغة الجديدة: الإمام السيد محمد الشيرازي، ص595.
(6) بحار الانوار: المجلد 67، ص310.
(7) بحار الانوار: المجلد 67، ص365.
(8) السبيل إلى إنهاض المسلمين: الإمام الشيرازي، ص153.
................................
- الجزء الأول من الدراسة: العنف وحركة التغيير: دوافع واسباب النشوء
http://annabaa.org/arabic/annabaaarticles/9017
- الجزء الثاني من الدراسة: مشروعية العنف
http://annabaa.org/arabic/annabaaarticles/9186

اشبيهم الشيرازية؟

فقط من هذا مجلسهم في البصرة يطلع ٤ نواب للبرلمان، اشبيهم الشيرازية؟

كلمة اطلقها مسؤول ايراني رفيع ارتبط اسمه بالملف العراقي برمته عندما شاهد مجالس محرم الحرام في البصرة والتي كان الخطيب المفوه السيد باقر الفالي لامعا فيها، من دون ان يعلم ان الشيرازية كمرجعية لاترى الوضع مناسباً للخوض في العملية السياسية في العراق.

وكل من دخل العملية السياسية تصرف تصرفاً فردياً عندما رفع شعار الشيرازية او صورها، ولم ترضى المرجعية بذلك، بل واشترطت على كل سياسي عراقي طرق بابها ان لايرفع صورة او شعار للمرجعية الشيرازية في حملته الانتخابية.

فالشيرازية لاترى الوضع مؤاتياً للخدمة في العراق (في المجال السياسي أوالبرلماني طبعاً) الى اشعار آخر، ولاترغب بالتنافس مع المرجعيات الدينية التي تخوض او تدعم المرشحين.

ولذلك الشيرازية تدعم وتؤيد كل مرشح مخلص يرغب بالدخول في العملية السياسية، لايمانها بضرورة الاصلاح الحقيقي، وان الله أخفى الطيبين من عباده بين الناس.

ونعتقد ان دول الجوار لاتريد للعراق الاستقرار، على الأغلب، ولا للشيرازية نجاحاً، بل ولا حضوراً، بل وبعضها تبذل جل جهدها لتوريط السادة الاجلاء في مختلف القضايا مهما كانت.

فايران مثلا حاولت تورط المرجعية الشيرازية في  مختلف القضايا المحلية والدولية لتبريء ساحتها في التخبط السياسي في المنطقة، وكذلك الحال في البحرين والسعودية.

ناسين، او متناسين ان الاستقرار في المنطقة وعدم حمل السلاح بالنسبة للمعارضة في كل من البحرين والسعودية، مثلا، هو انتاج هذه المرجعية المباركة واصرارها على المطالبة بالاصلاحات السياسية بالطرق السلمية، وبعيداً عن كل انواع العنف والتطرف.

فالمرجعيات الشيعية (كلها) بشكل عام لاتحرك الشعوب ضد الأنظمة، ولاتعتقد بالاطاحة بالحكومات، انما تبذل جهدها للتهدئة والاستقرار في كل الدول ومن دون استثناء.

والمدرسة الشيرازية بشكل خاص، و يقلدها الشباب على الأغلب، تلتزم بنظرية اللاعنف وعدم شرعية حمل السلاح، وهذا واضح لدى الجميع، الا من ملأ بطنه من الحرام أو سمحت نفسه لطاعة الشيطان!

فعدم خوضهم للعملية السياسية، وعدم استسلامهم للمخططات الشيطانية، وعدم الخوض في المعتركات الطائفية، ناتج عن فهمهم لضرورة ايصال الثقافة الاسلامية الى العالم، وضرورة تبيين معالم دولتي رسول الله صلى الله عليه وآله، وعلي عليه السلام بعيداً عن المصالح الدنيوية والسياسية.

ولذلك تراهم التزموا الصمت في مواجهة كل من تهجم عليهم بحجج مختلفة واتهمهم (بالمكيل والموزون!) جملة وتفصيلاً، لاعتقادهم ان العمل الايجابي وخدمة الدين يحتاج الى وقت وطاقة، وللصراعات رجال نحن لسنا منهم، فاليذهبوا لنيل مطالبهم، وان كانت ....

ومن هنا اؤكد ان المرجعية الشيرازية بعيدة عن كل التهم الموجهة اليها (اياً كانت ومن اية جهة كانت، حتى .....) وتدعو المقلدين والمحبين الى عدم الاهتمام بالقيل والقال، وعدم الانفعال، بل وتطلب منهم التفرغ لنشر دعوة الاسلام باللتي هي أحسن، معلنة انه لايمثلها الا قناة المرجعية ومكاتب سماحة السيد المرجع في ايران والعراق.

فلو عرف الناس محاسن كلام الاسلام، وعذوبة كلام المعصومين عليهم السلام، واخلاصهم في طاعة الله وحل مشاكل الامم، لتقبّلوا الاسلام وآمنوا بولاية أمير المؤمنين عليه السلام.

ولو ان المسلمين برمتهم، عرفوا محاسن دولة رسول الله صلى الله عليه وآله و الحكمة والرحمة في حكومة أمير المؤمنين عليه السلام لما انخدعوا بالانظمة السياسية.

والله من وراء القصد.

محمد تقي الذاكري

٢/١١/٢٠١٦

مطار النجف الدولي

تأجيج حركة أمل ضد المرجعية الشيرازية في لبنان رهان خاسر

عمار النابلسي

منذ أن بدأت الحملة ضد المرجعية الشيرازية لأسباب سياسية تتعلق بتوسع تلك المرجعية في عدة بلدان، ومنها في لبنان بالخصوص فقد استنفرت بعض القوى الشيعية السياسية اللبنانية لمواجهة هذا التوسع الطبيعي الذي أتى ضمن قناعة العديد لتقليد السيد صادق الشيرازي بل والتعصب له بعد تصاعد موجة تشويه هذا المرجع ورميه بتهم رخيصة كالعمالة للمخابرات السعودية او الإنجليزية بما تدل على إفلاس مطلقي تلك التهم بل انحطاط أخلاقي كما عبر عنه الشيخ حيدر حب الله في بيانه الأخير.

المحاولة الحالية هو جر حركة أمل لمواجهة مرجعية شيعية لا تختلف عن بقية المرجعيات سوى نشاطها الإعلامي والشعائري المتسم بالحيوية.

   وتعتمد هذه المحاولة على إثارة المخاوف لدى قيادي حركة أمل بأن المرجعية الشيرازية تنوي تأسيس تيار اجتماعي ديني يقتطع حصة من جسم حركة أمل، وأيضاً إثارة تلك النخب القيادية بأن دعوات المرجعية الشيرازية مخالفة للبناء الفكري الذي أسسه الإمام موسى الصدر.

ولتعميق الهوة بين الحركة والمرجعية الشيرازية، أبرزوا خلافاً قديماً في وجهات النظر نشأ بين الشهيد السيد حسن الشيرازي والإمام موسى الصدر في أوائل السبعينات.

   إن كل هذه المحاولات هي خدع تتماهى وتنمو في عقول مطلقيها، أما الواقع، فإن حركة أمل لا تتدخل بشأن تقليد منتسبيها وأنصارها لهذا المرجع أو ذاك، وإن كان الأصل لديها هو تقليد المرجع الإعلى في النجف أساساً، الا انها لا تعترض على تقليد عناصرها اذا اختاروا غيره، بما أعطى الحركة مرونة واسعة في استيعاب مقلدي أي مرجع ومنهم السيد صادق الذي يرجع له بعض عناصر وأنصار الحركة وبالأخص في الجنوب اللبناني، والملاحظ أن هؤلاء في ذات الوقت حريصون على العمل الحركي الخاص بأمل والدفاع والتفاعل معه.

   أما محاولة ابراز الاختلاف الفكري بين ركائز الحركة والمرجعية الشيرازية فهو وهم، لأن البناء الثقافي الحركي لأمل يقوم على ركائز دينية ووطنية. وفي جانبها الديني لا تختلف عن الرأي الشيعي العام الذي يؤمن به عموم الشيعة بل تنطلق منه بوعي وهدفية وتوظفه في البناء الحركي لأبنائها وأنصارها. ولا تختلف المرجعية الشيرازية عن بقية المرجعيات في هذا الشأن، حتى التطبير الذي تشن الحملات ضده هو شأن يخص الشيعة ككل ولا خصوصية للمرجعية الشيرازية فيه، فمعظم مراجع الشيعة المعاصرين يجوزونه بل يشجعون عليه.

أما استدعاء تاريخ الخلاف بين السيدين موسى الصدر وحسن الشيرازي فهو يعكس إفلاس حقيقي، لأن هذا الأمر مضى عليه أربعين عاماً، وكان ضمن حدود معينة، وحين غُيب الإمام الصدر كان السيد حسن الشيرازي من أنشط من سعى في قضيته وأثارها إعلامياً ومع المسئولين اللبنانيين حتى شهادته في ١٩٧٩ على يد عملاء البعث العراقي. فكان الشهيد الشيرازي جنباً إلى جنب مؤسسي وقادة الحركة الذين حملوا هذه القضية ولازالوا.

الأمر الذي لا يعلمه الكثيرون أن المرجع المرحوم السيد محمد الشيرازي وهو مؤسس المرجعية الشيرازية وملهم تياراتها السياسية كان يقف في هذا الخلاف مع الإمام الصدر وليس مع أخيه الشهيد مما أوّد ذلك الخلاف وانهاه بعد زيارة السيد حسن الشيرازي لأخيه في الكويت.

   بل أن قادة الحركات السياسية الدينية التي انطلقت في بيئة مرجعية المرحوم السيد محمد الشيرازي والتي كانت ضد حكام بعث العراق ولا تزال ضد ملوك وأمراء الخليج كانوا في أعلى درجات التنسيق سابقا مع الإمام موسى الصدر ومع قيادات أمل من بعده.

إن مبدأ اللاعنف في فكر السيد الإمام محمد الحسيني الشيرازي - قدس سره- يأخذ منحى التطبيق الواقعي، وهو يعتمد في ذلك على الرؤية الإسلامية الواضحة حيث يقول: السلام هو الأصل، والعنف خلاف الأصل، وعلى الذين يريدون تطبيق الإسلام أن يتحلّوا بملكة السلام واللاعنف، وهو غاية ووسيلة فهو يوقض كافة أنواع العنف وينطلق من التاريخ والسيرة والتجربة والنصوص الشرعية لتثبيت هذا المبدأ ويرى أن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام هم القدوة الحسنة في ذلك المبدأ ويرى أن الإسلام شعاره السلام والإسلام دين السلام (يا أيها الذين آمنوا أدخلوا في السلم كافّة

المجتمع المهدوي وحكومته2015

قراءة من رؤى سماحة المرجع الشيرازي دام ظله(السيد صادق الحسيني الشرازي دام ظله الوارف) 

خلق الله الإنسان مجبولاً على الاجتماع بين أفراد جنسه حيث متطلبات الإنسان اما ان تكون جسدية كالأكل والشرب والسكن واللباس او تكون متطلبات نفسية ضرورية كاحتياجه إلى العلم والأدب والفضيلة والاجتماع، وقد جعل الله سبحانه وتعالى حين خلق الخلق قوانين تحكمه، وهي اما ان تكون تشريعية او تكوينية.

 

الشيرازي و زراعة رأس انسان (!)

 

نشر موقع (ماي أرينا) الخبري، اليوم، خبراً حول اول زراعة رأس انسان، هذا نص الخبر:
وسط آمال بأن تفتح الخطوة بابا أمام علاج حالات مرضية معقدة، حدد الجراح الإيطالي سيرجيو كانافيرو فترة أعياد الميلاد من العام الحالي موعدا لإجراء أول عملية جراحية لزراعة رأس كامل في العالم.

 

 

المزید من اخترنالکم...

القائد السياسي وأفضلية الإصلاح الأساسي

رؤى من افكار الإمام الشيرازي قدس سره

 

هنالك أفضلية وأولويات في جميع الأعمال المادية والفكرية التي يقوم بها الانسان، فالهدف الأهم يكون على رأس القائمة، ويأتي بعده المهم، ثم الأقل أهمية وهكذا وصولا الى أدنى الأهداف، وأمر بديهي أن يتركّز اهتمام الانسان على انجاز الأهداف الأكثر أهمية في حياته، ولكن الاختلاف هنا يكمن في طبيعة عمل الانسان، حيث تختلف الاهداف من شخص الى آخر، بحسب الوظيفة التي يؤديها، وحجم المسؤولية، ودرجة ارتباطها بالذات والآخرين.

المزید من شذرات...